السبع ايات المنجيات. السبع المنجيات و السبع الحارسات

وقال تعالى: يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاء لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِ ينَ وَأَمَّا الْمُنَجِّيَاتُ: فَالْعَدْلُ فِي الْغَضَبِ، وَالرِّضَى، وَالْقَصْدُ فِي الْفَقْرِ وَالْغِنَى، وَخَشْيَةُ اللهِ فِي السِّرِّ وَالْعَلانِيَةِ
تابع أيضًا: الآية السابعة: بسم الله الرحمن الرحيم {وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللهُ قُلْ أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللهِ إِنْ أَرَادَنِيَ اللهُ بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ أَوْ أَرَادَنِي بِرَحْمَةٍ هَلْ هُنَّ مُمْسِكَاتُ رَحْمَتِهِ قُلْ حَسْبِيَ اللهُ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُونَ} الزمر — 38 عن عمر قال قال رسول الله ص من قرا سورة الكهف يوم الجمعة سطع له نور من تحت قدمة الى عنان السماء ليضئ له يوم القيامه و غفر له ما بين الجمعتين

السبع الآيات المنجيات دعاء مبارك (حرز أو حجابا من كل شر)

يمكن تفسير هذه الآية أن إذا أمر الله بأصابتك بضرٍ، فلا يمكن أن يتم حل المشكلة أو كشف الضر إلا عن طريق التضرع والدعاء لله، وأن تكون مؤمن بأن لا كاشف للأمر إلا الله عز وجل، وإذا أراد الله أن تأتي لك الهبات والخيرات فلا يوجد أي مانع لرد قضاءه الجميل اللطيف بعباده.

5
ماهي السور السبع المنجيات
بالله عليك أرسلها لكل من تحب ولا تنسى أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: من فرج على مؤمن كربة من كرب الدنيا فرج الله عليه كربة من كرب يوم القيامة
السبع المنجيات ابن باز
وقد سئل علماء اللجنة الدائمة للإفتاء : جاء بعض طلبة دار الحديث بالمدينة المنورة بنسخة تسمى السور المنجيات فيها سورة الكهف والسجدة ويس وفصلت والدخان والواقعة والحشر والملك ، ولقد وزع منها الكثير ، فهل هناك دليل على تخصيصها بهذا الوصف وتسميتها بهذا الاسم ؟ فأجابوا : "كل سور القرآن وآياته شفاء لما في الصدور ، وهدى ورحمة للمؤمنين ، ونجاة لمن اعتصم به ، واهتدى بهداه من الكفر والضلال والعذاب الأليم ، وبيّن رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله وعمله وتقريره جواز الرقية ، ولم يثبت عنه أنه خص هذه السور الثمان بأنها توصف أو تسمى المنجيات ، بل ثبت أنه كان يعوذ نفسه بالمعوذات الثلاث قل هو الله أحد و قل أعوذ برب الفلق و قل أعوذ برب الناس يقرؤهن ثلاث مرات وينفث في كفيه عقب كل مرة عند النوم ، ويمسح بهما وجهه وما استطاع من جسده ، ورقى أبو سعيد بفاتحة الكتاب سيدَ حيٍّ من الكفار قد لدغ فبرأ بإذن الله ، وأقره النبي صلى الله عليه وسلم على ذلك ، وقرر قراءة آية الكرسي عند النوم ، وأن من قرأها لم يقربه شيطان تلك الليلة ، فمن خص السور المذكورة في السؤال بالمنجيات فهو جاهل مبتدع ، ومن جمعها على هذا الترتيب مستقلة عما سواها من سور القرآن رجاء النجاة أو الحفظ أو التبرك بها فقد أساء في ذلك وعصى ؛ لمخالفته لترتيب المصحف العثماني الذي أجمع عليه الصحابة رضي الله عنهم ، ولهجرة أكثر القرآن وتخصيصه بعضه بما لم يخصه به رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا أحد من أصحابه ، وعلى هذا فيجب منع توزيعها والقضاء على ما طبع من هذه النسخ إنكاراً للمنكر ، وإزالة له " انتهى
السبع المنجيات ابن باز
قال يصبح لبناتك من بعدك
إن الله عز وجل لم يخلق أي دابة في الأرض إلا وقد قدر لها رزقها، وهو الوحيد العليم بالمكان الذي تعيش به الدابة وبأي أرض سوف تموت، فهو الله القادر العالم بكل شيء وَأَمَّا الْكَفَّارَاتُ: فَانْتِظَارُ الصَّلاةِ بَعْدَ الصَّلاةِ، وَإِسْبَاغُ الْوُضُوءِ فِي السَّبَرَاتِ، وَنَقْلُ الأَقْدَامِ إِلَى الْجَمَاعَاتِ
بسم الله الرحمن الرحيم و لَئِنْ سألتهُمْ منْ خَلَقَ السَّماواتِ و الأرضَ لَيَقُوْلُنَّ اللهُ قُلْ أفرءيتُم ما تدعونَ مِنْ دونِ اللهِ إنْ أُرَاْدَنِيَ اللهُ بِضُرٍّ هَل ْهُنَّ كاشفاتُ ضُرِّهِ أو أَرَادَنِي برحمةٍ هَلْ هُنَّ مُمْسِكَاْتُ رحمتِهِ قُلْ حسبيَ اللهُ عليهِ يتوكلُ المُتَوَكِّلُوْنَ "38" عن ابي هريره يقول قال رسول الله ص من قرا يس فليلة اصبح مغفورا له — و من قرا حم يذكر بها الدخان اصبح مغفورا له

الآيات السبع المنجيات

وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلْ أَفَرَأَيْتُم مَّا تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ إِنْ أَرَادَنِيَ اللَّهُ بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ أَوْ أَرَادَنِي بِرَحْمَةٍ هَلْ هُنَّ مُمْسِكَاتُ رَحْمَتِهِ قُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُونَ.

26
السبع آيات المنجيات من الضيق
وبناء على ذلك: فما ثَبَتَ في السُّنَّةِ، ولا في أَقوَالِ العُلَمَاءِ الفُقَهَاءِ أنَّ هذهِ الآيَاتِ السَّبعَ هيَ المُنجِيَاتُ، ولكن وَرَدَ في الحَدِيثِ الشَّرِيفِ الذي رواه الطَّبَرَانِيُّ في الكَبِيرِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنهُما قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ: «ثَلاثٌ مُهْلِكَاتٌ، وَثَلاثٌ مُنَجِّيَاتٍ، وَثَلاثٌ كَفَّارَاتٌ، وَثَلاثٌ دَرَجَاتٌ
السـبع آيــات المنـجيــات لم يرد ما يخصها
الآية السادسة: بسم الله الرحمن الرحيم {مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلَا مُرْسِلَ لَهُ مِن بَعْدِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} فاطر — 2
السبع ايات المنجيات مكتوبة بالتشكيل
وقَالَ الشَّيْخُ بَكْرُ بنُ عَبْدِ اللهِ أبُو زَيْدٍ حفظه الله فِي "تَصَحِيْحِ الدُّعَاءِ" ص 287 : " الْمُنْجِيَاتُ: وَهِي ثَمَانُ سُوَرٍ : " الكَهْفُ ، وَالسَّجْدَةُ ، وَيس ، وَفُصِّلَت ، وَالدُّخَانُ ، وَالحَشْرُ ، وَالمُلْكُ