كرسي جابر. عادات وتقاليد الزواج في قرى البحرين

وكما هو ملاحظ في أهم قضية تخص المرأة وهي اختيار شريك الحياة البرنجوش العيش المحمر : وهي كلمة أصلها فارسي، وهو من الأكلات القديمة والتي تعد لتضعها أم العروس تحت سرير أبنتها كعشاء للجان ولكي ينشغلوا به عن المعاريس وفي الصباح تأخذه الداية لترميه في العين ولا أحد يأكل منه لأكل الجان منه
وفي لهجة مجتمع البحث تقول النساء أن الخطابة- تسبل علينا— أي تستهزئ بنا فهي لا تصدقنا القول ولا تتميز بالجدية وهنا المرأة هي من وضعت نفسها في هذا المكان ولم تستطع أن تثبت جدارتها مثل الرجل لأنها لو استطاعت أن تفعل مثل ما فعل الرجل لغيرت من النظرة التي أنزلتها إلى مرتبة دون أما الفتاة اليتيمة فلها تصرف آخر ومعاملة خاصة في اختيار شريك الحياة حيث كان عندما يريد الخطاب التقدم إليها أول شيء يفعلونه يذهبون إلى رجل الدين وهذا الذي يجعلهم يتصرفون معها باحترام خوفا من نظرة هذا الرجل لهم بعدم أتباعهم شرع الله ، ليعطي وكيلها أي ولي أمرها عصاً ليقيس طولها ويرى إذا كانت تستطيع أن تصل يدها إلى أذنها أيضا، فإذا كانت طويلة بالنسبة لعمرها فأنها نضجت، ومن خلال هذه التصرفات تعرف إن كانت مؤهلة للزواج أم لا

جريدة البلاد

وفي السياق ذاته يقول فتحي مدن: وضع الذهب هذه الفترة متذبذب، وإقبال الناس لشرائه قليل جدا مقارنة بالسابق.

6
عادات وتقاليد الزواج في قرى البحرين
تستخدمه النساء داخل المنازل أو أثناء الزيارات القريبة داخل القرية، ويكون قماش المشمر من الويل أو القطن وهو خفيف وتغلب عليه الرسوم النباتية المشجر حيث تلبس العروس المشمر في ليلة ألحنا ويكون أخضر مزخرفا بخيوط الزري الأصفر وليلة الدخلة ويكون أيضا أخضر كما تلبس كل يوم من الأيام السبعة في المبارك مشمرا مزخرفاً وكذلك تجلى العروس بسبعة مشامر في الجلوة ولا يزال يستخدم بشكل واسع في القرى
إقبال على مصوغات «كرسي جابر» و«البيدانة»
تخلط هذه المواد وتصب على شكل أقراص صغيرة ويقلى في الزيت ويكون الزيت قليلاً، وهذه الأكلة من الصعب أن يتقنها من ليس لديه خبرة فيها فهي تحتاج لفن وخبرة
جريدة البلاد
كما تقوم الداية بإخبار أم العروس بكل متطلبات الزواج لكي يحضرها والد العريس
النعال: وهو ما يلبسه الرجل في قدمه وغالبا ما تكون النعل مصنوعة من الجلد ومن مسمياتها في البحرين: 1 وأستغرب من ردود الفعل السلبية من قبل أشخاص يعتبرون أنفسهم من رجال الدين، واتهامهم بأن هذا العمل يعتبر نوعًا من أنواع القمار والعياذ بالله
وذلك بسبب هيمنة السلطة الأبوية التي يمارسها الأب مع أبنائه وتعويدهم على استماع أوامره والانصياع إليها بعدها يعمل على هيئة كرات صغيرة توضع في الظل أولاً للتماسك ثم تعرضِ لأشعة الشمس وبعدها يكون جاهزا للاستعمال حيث تستعمله المرأة البحرينية في المناسبات وهو مرتبط بالفرح يعني مناسبة فرح أي أن البخور رمز لوجود فرح وهذا ما قاله تيرنر في أن سلوكيات وأفعال الناس تدل على رموز معينة لا يفهمها إلا من يقوم بدراستها، لذلك ففي الزواج أن ما يميز بيت المعا ريس عن غيرهم هو رائحة البخور التي تلصق في ملابس من يذهب ليبارك لهم وعندما تخرج تلك المرأة وتراها في الشارع امرأة تسألها هل أنتِ آتية من بيت المعا ريس وذلك بمجرد أن شمت رائحتها

عادات وتقاليد الزواج في قرى البحرين

كما يقدمها أهل العريس في صباح الصبحة لأهل العروس وتحضر عن طريق: — غسل الأرز.

27
جريدة البلاد
البخور: وهو مادة صمغية إذا أحرقت فاحت منها رائحة طيبة مثل بخور اللبان وبخور بنات السودان وبخور البربر وترجع أصوله إلى عهود قديمة استخدم الإنسان الأعواد النباتية ذات الرائحة الزكية في أوقات فرحه وعند القيام بطقوس دينية تقربا للآلهة ولطرد الشياطين وتطهير الأماكن منها
جريدة البلاد
لذلك يتزوجن وهن صغار في السن حيث يحتاجون فيه إلى مراعاة واهتمام كبير، ووعي بالمرحلة التي دخلوا فيها لكي لا يتعرضوا للفشل، أي أنهم لا يعرفون عن الزواج شيء وهذا ما كان يريده والد الفتاة حتى لا ترتكب الخطأ وهنا مرتبط وعي الفتاة أو تعليمها عندهم بمساوئ قد ترتكبها فهي غير مؤهلة لأن تتعلم فالتعليم قد يكون خطرا عليها
إقبال على مصوغات «كرسي جابر» و«البيدانة»
أما بالنسبة للمرأة فهي لن تتكرر إلا إذا توفى زوجها أو طلقها وهذا غالبا ما يحدث، فإذا كانت المرة الثانية للزوجة فغالبا ما يُرفضُ أن يقام لها حفل وذلك لنظرة الناس إليها على أنها أم لأولاد ومن المخجل أن يُقام لها حفل أما البعض فيكون عنده عادياً إذا كانت الإمكانيات متوفرة حتى لو عندها أولاد
وذلك للمحافظة على امتداد الأسرة ومعرفة أخلاقيات ونسب العريس معرفة قوية، وكذلك بالنسبة للعروس فهن لا يتقدمن إلا متيقنين من أخلاقيات العروس ونسبها واصلها خصوصا أنهم من نفس العائلة أما بقية الجدار من أسفل فهي تضع عدة أثواب ملونة أي ثوب حمراء وثوب بيضاء وثوب خضراء إلى أن تكمل كل الجدران كما تضع غتر حيث تكون الثياب مرتبة ويظهر جانب التطريز فيها أي وضعها بالطول لكي تبين النقوش التي فيها فكل شيء في الفرشة زاهي وتشع ألوانه، ثم تضع في أحد أركان الفرشة السرير وتضع عليه الحصر ثم الطراريح والمخدة وتكون لشخصين ثم تغطى الطراحة بقطعة قماش حمراء، وفي ركن آخر تضع صندوق منجم عليه سلة كبيرة الحجم مصنوعة من أعواد ملونة من عذق النخلة، وعلى الأرضية تفرش الحصر ومن ثم توضع بجانب الجدران دواشق وعليها مساند ألوانها زاهية حمراء أو خضراء وعلى الدوشق تكيات صغيرة، كما توضع أيضا طاولة صغيرة من الخشب لوضع الصينية عليها وعلى هذه الصينية مبخر ومرش، الذي يحتوي على ماء الورد ووضع البخور المعمول عليها وبعض العطورات والمشموم مما يعطي رائحة زكية للفرشة ويكون هذا عصرية الدخلة وما إن ينتهين من الفرشة تقوم الداية بإغلاقها لحين ليلة الدخلة وممنوع أن يدخلها أحد لكي لا تتعرض للتخريب أو يدخلها شخص كاره أو حاسد لهذا الزواج فيقوم بعمل سيء فيها كربط بعض السناحات ليتضرر حظ كل من العريس والعروس، وفي الحقيقة أن هذا العمل الشاق يحتاج لمهارة وفن
سوسن اسماعيل عبد الله يتسم المجتمع في قرية النويدرات بممارسة عادات وتقاليد للاحتفال بدورة من دورات الحياة حيث تمثل دورة الحياة ظاهرة اجتماعية ثقافية ترتبط بعوامل بيولوجية تتمتع بقدر من العمومية لا تنافسها فيها ظواهر أخرى عديدة وذلك لما لها من أهمية في فهم الممارسات التي يقوم بها الناس في دورة الحياة محمد الجوهري وآخرون:2001 الفلكلور العربي 240 والدورة التي سأتناولها هي دورة الزواج الذي يشكل لبنة أساسية في بناء المجتمع كما درسه دوركايم ومدى أهميته في تكوين المجتمع وإرساء قواعده ونظمه شخصيًا أعتبر هذه المبادرة التي أطلقتها جمعية مدينة عيسى الخيرية ضربة معلم ومثالا يحتذى به، وعلى باقي الجمعيات أن تحذو حذو هذه الجمعية لتنويع مصادر دخلها

جريدة البلاد

الحناء: حيث تعجن الحناء وتحني به شعرها قبل يوم من الحنا، لكي يصبغ لونه مما يعطي العروس لونا جميلا لشعرها، وكذلك في ليلة الحنا يعجن لها لكي يوضع في أيدي وأرجل العروس.

1
عادات وتقاليد الزواج في قرى البحرين
ويضيف مدن: الآن نمر في فترة عيد والمدارس على الأبواب وزيادة عليه أننا في نهاية الشهر، فالناس لديها أولويات تركز عليها غير شراء الذهب، أما في الأيام العادية فالإقبال على شرائه يكون على حسب سعره، وحاليا من يأتي لشراء الذهب هو المضطر لذلك، فقد يكون لزواج مثلا، أو من يشتري هدية فهو يتوجه للقطع الخفيفة التي لا تتجاوز 30 إلى 40 دينارا كالتراكي والأسوار والخواتم الخفيفة
إقبال على مصوغات «كرسي جابر» و«البيدانة»
وتتدلى في نهايتها أهداب الغتر كراكيش كلما كانت الغترة جديدة تعبر عمّن يلبسها إذا كان عريسا أو لوجود مناسبة فالرجل لم يكن يشتري له الملابس بكثرة نظرا لظروفه المادية الصعبة
جريدة البلاد
المبخرة: المجمرة التي يحرق فيها البخور وتستخدم في بيت المعاريس عندما يدار بها للناس لكي يتبخر والبعض له طريقة في عملية التبخير حيث يضع المبخرة أو الكبس أسفل الدراعة لكي تثبت رائحة البخور وتعلق فيها وهكذا تبخر الداية العروس لكي لا تذهب منها رائحة البخور والبعض يبخر ملابسه بوضعها تحت المزن وهو مصنوع من الخوص وبه فتحات ويكون مثل السلة يوضع على الكبس لتبخير الملابس