هو رفع الصوت بتعداد فضائل الميت، ومحاسنه، والتوجع، والتفجع على فراقه. رفع الصوت بتعداد فضائل الميت ومحاسنه التوجع والتفجع على فراقه

ولَمَّا كان الأنبياء عليهم السلام أفضل الأحباب كانوا أشد الناس بلاءً، وأصابهم من البلاء في الله ما لم يصب أحدًا لينال بذلك الثواب العظيم والرضوان الأكبر، وليتأسى بهم من بعدهم ويعلم أنهم بشر تصيبهم المحن والبلايا فلا يُعْبَدُون من دون الله تعالى إذًا على الترتيب هكذا أولها وأعلاها درجةً: الصبر على الطاعة، ثم يأتي بعده في المرحلة الثانية الصبر عن المعصية، ثم يأتي في الدرجة الثالثة الصبر على أقدار الله تعالى المؤلمة
إذًا الصبر مع الله، مغاير مع الصبر بالله، مغاير للصبر لله، الصبر بالله ملاحظة المصدر أن المُصَبِّر هو الله، الصبر لله الباعث لأنه قد يصبر لا لله لحظ نفسه، الصبر مع الله دورانه مع أحكام الله تعالى حيثما وُجِدَتْ وُجِد الصبر، هذا المراد به أقدار جمع قدر على وزن فَعَل وهو مصدر، والمصدر قد يُطلق ويُراد به اسم الفاعل، وقد يُطلق ويراد به اسم المفعول، وهنا محتمل قَدَر مُقَدِّر الْمَقْدُور، إذا قيل: الْمُقَدِّر فالمراد به مَنْ؟ الله عز وجل الْمُقَدِّر، وإذا قيل: الْمَقْدُور أريد به المصائب

هو رفع الصوت بتعداد فضائل الميت ومحاسنه والتوجع والتفجع على فراقه، والرضاء بقضائه وقدره.

تبرأ منه النبي - صلى الله عليه وسلم - وهذا شدة وعيد وذلك لمنافاتها للصبر على ما قدره الله من المصائب وهو واجب.

درس
الحديث الذي قبل هذا، ثم قال: وبهذا الإسناد عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «إن عظم الجزاء»
رفع الصوت بالبكاء على الميت
إذًا المصائب من حيث هي لا ثواب إلا التكفير فحسب، ثُمَّ إن صبر على المصيبة هذه ثمرة للمصيبة فيثاب على الصبر، وعلى هذا فيجاب عن الأول: «إن عظم الجزاء مع عظم البلاء» أي إذا صبر واحتسب، وأما إذا لم يصبر فلا
ما هو رفع الراس كاسنمة البخت
إذًا على أقدار الله جمع قَدَرٍ، ويراد بها إما المقدور، وإما فعل المقدِّر وهو الله جل وعلا، فالمقدور ثَمَّ تفصيل قَدَر بمعنى المقدور هذا يجب الصبر عليه، وأما الرضا به هذا محل خلاف، والأكثر على أنه مُستحب يُستحب الصبر على المقدور، وفعل الله تعالى الْمُقَدِّر هذا يجب الصبر عليه والرضا به، إذًا الْمَقْدُور باعتبار الصبر والرضا، الصبر واجب والرضا مستحب، وباعتبار فعل الله تعالى الذي وصفه القدر الصبر واجب والرضا واجب، واضح هذا؟ المرض هذا مَقدور إذا وقع بالعبد أنت مريض الآن تقول: هذا مقدور، ما الذي فعله وأحل بك أنزله بك؟ الله، إذًا الْمُمْرِض سنفرق بين النوعين، فعل الله تعالى كونه أمرضك، أليس كذلك؟ المرض نفسه هذا مقدور، هل يجب الرضا بكون الله تعالى هو الذي أمرضك؟ نعم هذا واجب، لأنه يجب أن ترتضى عن أفعال الله تعالى كلها، طيب بقي ماذا؟ الرضا بالمرض وهو نازل بك نقول: هذا مُستحب ليس بواجب
رواه ابن نعيم والبيهقي في الشعب كما قال ابن القيم فيما مر: الدين، أو الإيمان نصفان: نصفٌ صبرٌ، ونصفٌ هو شكرٌ قوله: «من ضرب الخدود» أي من أجل المعصية، ليس كل ضرب للخد يكون داخلاً في النص، إنما أراد به ماذا؟ نوعًا خاصًّا «من ضرب الخدود» من أجل المصيبة
فهذا كانت العافية خيرًا له من جهة ما أورثته المصيبة، لا من جهة المصيبة، إذًا فرق بين المصيبة وبين ما يترتب على المصيبة، كما أن أوجبت له المصيبة صبرًا وطاعة كانت في حقِّه نعمة دينية، فهي بعينها فعل الرب عز وجل رحمة للخلق، والله تبارك وتعالى محمودٌ عليها، فإن اقترن بها طاعة يعني من العبد كان ذلك نعمة ثانية، يعني هي تُكَفِّر، ثم قد تقتضي طاعة، أليس كذلك؟ فثَمَّ أمران إذًا كونها مكفرة، هذه نعمة، وكونها يترتب عليها إنابة وتوبة وحدوث عملٍ صالح هذه نعمة ثانية، كان ذلك نعمة ثانية على صاحبها، وإن اقترن بها للمؤمن معصية فهذا مما تتنوع فيه أحوال الناس كما تتنوع أحوالهم في العافية، فمن ابتليَ فرزق الصبر كان الصبر نعمة عليه في دينه، وحصل له بعد ما كُفِّرَ من خطاياه رحمة، وحصل له بثنائه على ربه صلاة رب عليه حيث قال: {أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ}، فحصل له غفران السيئات ورفع الدرجات، وهذا من أعظم النعم، والصبر واجب على كل مصاب، فمن قام بالصبر الواجب حصل له ذلك لَمّا قال: {وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ}

هو رفع الصوت بتعداد فضائل الميت، ومحاسنه، و التوجع، والتفجع على فراقه

وكونه منتسبًا إليه يدعو إلى ذلك ويوالي عليه - يعايب على زماننا - ويوالي عليه ويزن الناس به.

14
رفع الصوت بتعداد فضائل الميت ومحاسنه التوجع والتفجع على فراقه
عَمِلَ بلسانه، وهو كذلك داخل في النص حينئذٍ يكون العمل داخلاً في مسمّى الإيمان، وإن لم يكن العمل المراد به هنا العمل الظاهر إلا إذا قيل بأن المراد به الكفّ، والكفّ عملٌ لأنه سيكفّ عن التشكي والتسخط وهذا كفّ بالقلب وكفّ باللسان وكفٌّ بالجوارح والأركان، حينئذٍ يكون داخلاً في مسمى العمل بالاعتبار ولا إشكال فيه
هو رفع الصوت بتعداد فضائل الميت ومحاسنه والتوجع والتفجع على فراقه
قال المصنف رحمه الله تعالى: وعن أنس رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «إذا أراد الله بعبده الخير عجل له العقوبة في الدنيا، وإذا أراد بعبده الشر أمسك عنه بذنبه حتى يوافى به يوم القيامة»
هو رفع الصوت بتعداد فضائل الميت، ومحاسنه، و التوجع، والتفجع على فراقه
فإن العبد متى علم أن المصيبة بإذن الله، وأن الله أتم الحكمة في تقديرها وله النعمة السابغة في تقديرها على العبد رَضِيَ بقضاء الله وسلم لأمره، وصبر على المكاره تقربًا إلى الله ورجاءً لثوابه وخوفًا من عقابه، واغتنامًا لأفضل الأخلاق فاطمأن قلبه وقوي إيمانه وتوحيده
إلى آخر كلامه رحمه الله تعالى فيريد الله الشر لحكمة تترتب عليه فصار خيرًا باعتبار ما يتضمنه من الحكمة
وفي المسند وغيره من حديث أبي هريرة مرفوعًا: «لا يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة في جسده، وماله، وفي ولده حتى يلقى الله وما عليه خطيئة»

رفع الصوت بتعداد فضائل الميت ومحاسنه التوجع والتفجع على فراقه

يهتم كافة بصيام شهر رمضان، نظرا لما فيه من الكثير من الاجروالثواب الذي يعود على المسلمين،بالاضافةالى انه شهر الطاعات وشهر الخيروالبركة، كما انه من الشهور التي يتقرب بها العبد من ربه اكثر من كل وقت، كما يعد الصيام من افضل العبادات لتي يقوم بها المسلم في شهر رمصان الذي يعتبر خير شهور السنة ،حيث تفتح فيه ابواب المغفرة ،بالاضافة الى انه الشهر الذي تفتح فيح ابواب الجنة وتغلق ابواب النار.

هو رفع الصوت بتعداد فضائل الميت، ومحاسنه، والتوجع، والتفجع على فراقه
الذي يعنون له بالصبر على أقدار الله تعالى المؤلمة
هو رفع الصوت بتعداد فضائل الميت ومحاسنه والتوجع والتفجع على فراقه
لا حظ كامل هذا تأتي في نصوص الشرع يا مسكين ليست في نصوص ما يُنقل عن الصحابة أو غيرهم، هذا القواعد لا تُطبق على أقوال الصحابة أنه أراد كذا وأراد
هو رفع الصوت بتعداد فضائل الميت ومحاسنه والتوجع والتفجع على فراقه
جمع جيبٍ وهو الذي يدخل الرأس من الثوب، يُسمَّى جيبًا هذا الذي يدخل الرأس منه يُسمى جيبًا، خلاف ما اعتاده الناس هذا ليس بجيب، وشقُّها تمزيقها حُزنًا على الميت، كذلك مقيّدة لأجل المصيبة، وذلك من عادة الجاهلية، وفتح بعضه كفتح كله خلافًا لِمَا قاله ابن حجر رحمه الله تعالى